إسرائيل ترفد ميزانية الحرب بـ 8 مليارات دولار

0 15


ت + ت – الحجم الطبيعي

صادقت الحكومة الإسرائيلية على موازنة ملحقة «غير مسبوقة» بقيمة 8 مليارات دولار لتلبية احتياجات الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر الماضي.

وذلك بالتوازي مع لقاء ثلاثي أمريكي قطري إسرائيلي في الدوحة، وبحضور مصري، في ضوء تمديد هدنة غزة.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية، أمس «صادقت الحكومة على ميزانية جديدة للدولة بمبلغ ثلاثين مليار شيكل حتى نهاية العام الحالي، لتمويل نفقات الحرب»، وفقاً لموقع «سكاي نيوز عربية».

وكان أوفير جندلمان، متحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي للإعلام العربي، قال في تغريدة، الاثنين: «ستطرح على الحكومة موازنة غير مسبوقة بقدر 30 مليار شيكل من شأنها تلبية جميع احتياجاتنا العسكرية في الدفاع والهجوم، والاعتناء بأسر المختطفين والجرحى والقتلى والمستوطنين الذين تم إجلاؤهم».

لقاء الدوحة

في غضون ذلك، قال مصدر مطلع لوكالة رويترز إن مديري جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي.آي.إيه) اجتمعا مع رئيس الوزراء القطري في الدوحة أمس، بهدف «البناء على التقدم المحرز في اتفاق تمديد الهدنة الإنسانية وبدء المزيد من المناقشات حول المرحلة التالية من اتفاق محتمل».

والتقى ديفيد بارنيا رئيس الموساد، ووليام بيرنز مدير السي.آي.إيه، والشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس الوزراء القطري بعد يوم واحد من الإعلان عن تمديد الهدنة.

وقال مسؤولون أمريكيون كبار إن الولايات المتحدة تطلب من إسرائيل أن تولي اهتماماً أكبر بحماية المدنيين والحد من الإضرار بالبنية التحتية إذا شنت هجوماً في جنوب غزة، لتجنب المزيد من عمليات النزوح.

وأشاروا إلى أنهم يتحدثون مع الإسرائيليين بشأن إيلاء اهتمام أكبر بالجنوب حيث يوجد الآن حوالي مليوني شخص.

وقال المسؤولون للصحافيين في مؤتمر عبر الهاتف إن الرسالة نقلها الجانب الأمريكي على مستويات عدة بداية من الرئيس جو بايدن.

وأردف المسؤول قائلاً «لا يمكن أن يتكرر في الجنوب حجم النزوح الذي حدث في الشمال. سيكون الأمر أكثر من فوضوي، وسيفوق قدرة أي شبكة دعم إنساني… لا يمكن أن يحدث ذلك». وذكر أنه يتعين على الحملة تجنب الهجوم على مواقع البنية التحتية مثل محطات الكهرباء والمياه والمواقع الإنسانية والمستشفيات في جنوب غزة ووسطها. وأضاف أن الإسرائيليين تقبلوا فكرة «ضرورة القيام بنوع مختلف من الحملات في الجنوب».

وذكر مسؤول أمريكي ثان أن واشنطن ترغب في تمديد الهدنة الإنسانية لأطول فترة ممكنة.

بلينكن يعود

ويعود وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، إلى الشرق الأوسط هذا الأسبوع حيث تأمل الولايات المتحدة في إيجاد طريقة لتمديد وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وإطلاق سراح المزيد من الرهائن، حسبما أعلنت الخارجية الأمريكية.

وستكون هذه هي الجولة الثالثة لبلينكن في المنطقة منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحركة حماس الشهر الماضي.

وكان مقرراً أن تنتهي الهدنة صباح الاثنين، لكن تم تمديدها يومين إضافيين، ما يعني انتهاء هذا التمديد بمجرد وصول بلينكن لإسرائيل.

وقال جون كيربي، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي، الاثنين إن الولايات المتحدة تأمل في تمديد الهدنة، مضيفاً أن ذلك يعتمد على استمرار حماس في إطلاق سراح رهائن.

 

تابعوا أخبار العالم من البيان عبر غوغل نيوز

Email






المصدر هنا

Leave A Reply

Your email address will not be published.